السيد أحمد الهاشمي
127
جواهر البلاغة
7 - ومنها : تعجيل المسرة للمخاطب ، أو التعجب ، أو التعظيم ، أو المدح ، أو الذم ، أو الترحم ، أو الدعاء . نحو : للّه درّك ، وعظيم أنت يا أللّه ، ونعم الزعيم سعد ، وهلم جرا . وبئس الرجل خليل ، وفقير أبوك ، ومبارك وصولك بالسلامة . ويؤخر المسند لأنّ تأخيره هو الأصل ، وتقديم المسند إليه أهم ، نحو : الوطن عزيز . خاتمة وينقسم المسند من حيث الإفراد وعدمه إلى قسمين - مفرد - وجملة ، فالمسند المفرد قسمان : فعل - نحو قدم سعد - واسم : نحو سعد قادم . والمسند الجملة ثلاثة أنواع : 1 - أن يكون سببيا نحو خليل أبوه منتصر ، أو أبوه انتصر ، أو انتصر أبوه . 2 - وأن يقصد تخصيص الحكم بالمسند إليه ، نحو أنا سعيت في حاجتك أي الساعي فيها أنا لا غيري . 3 - وأن يقصد تأكيد الحكم نحو : سعد حضر . وذلك : لما في الجملة : من تكرار الإسناد مرتين . ويؤتى بالمسند : ظرفا للاختصار ، نحو خليل عندك . وجارا ومجرورا ، نحو : محمود في المدرسة .